مرحباً بعقول منيرة وعيون بصيرة

فضفضة منذ الصغر، صُقلت حتى أصبحت موهبة، أرادت أن تشارككم موهبتها، فمنهنا نبدأ الكلـمات قائلين يا أهـلاً وسـهلاً

السبت، 18 يناير، 2014

لقاء عابر وعصا ساحر




رغم ضيق الليالي ..

تعودت أن أشرع إبتسامتي خجلاً من عتمة الأيام وضوء النهار ..

وحينما ألتقيت بك في الردهة ..

بادلتك إحدى ابتسامي لأجل قدومك وتعويضاً لأتعابك قصداً
 
لا أستطيع مصافحتك الآن ..

لكن عيناك الواسعتين تجرأتا على مصافحتي
 

يا صديقي ذهب الذين أحبهم ولم يعد لي سوايّ .. 
تبدو وكأنك أنت الذي يعاني من أجل أن يلقاني ..

وأنا التي أنتظرك كأيام العواني 

حمقاء ومتعجرفة ورجعية وحضرية وخجرية وأكثر من صفات الأبدية

زرعت في كل خلية من جسدي .. لأن قلبي ينبض ويهتف بالحرية ..

فإن كنت تريد أن تلقاني .. اجعل لي في رحابك عيشاً هنياً

الخميس، 19 ديسمبر، 2013

مقتطفات بين هو وهي




هو: لم أجد من يخلص في الحب .. لأنني وفي.
هي: وأنا أوفى رُغم فوضى الكلام الذي بُعثر منذ أيام.



الثلاثاء، 17 ديسمبر، 2013

لاح علمك يا قطر





في حب الوطن ، كتبت بضع كلمات نثرية مجتهدة بأن تكون عالية المقام لتليق بمقام وطني الجميل " قطر "  هي مجرد كلمات مبعثرة كتبتها لأعبر فيها عن ولائي وإحترامي لهذا الوطن الذي ترعرت فيه وقضيت في قلبه أعوام من ربوع الشباب


مدخل

في القلب مشاعر .. ولابد لي أن أبوح
قد يصبح القلم سيف وشاعر وهذا لأن في المكنون نوح
أحبها ولستُ بناكر ..  فكيف ينسى الطفل حليب الروح
من هنا أكتب والله شاهد .. رغماً عن كل ما أخفيه من جروح

القصيدة

يوم لاح علمك يا قطر .. أشرق العالم بسما نورك
حبيت فيك كل العمر .. وأسعد معك بحضور عزك
طار القلب والعطر ما طار .. مسكنه أنت يا فديتك
قالوا لي الشمال فخر.. ونبض قلبي ابتدى عندك
أحبك من يوم قلت قطر في ساعة الصغر
والحب فاح ..  خبريهم عني من بعد إذنك


وعلى الهامش أكتب:
بقلمي.. لذا لا تخبروا الورق عني 
وأرجوا أن يبقى النزف سراً بينك وبيني 
هُنا كان حِبر دمي
أكتبوا اسمي إذا ضاع عمري


الأربعاء، 23 أكتوبر، 2013

لا للإنتظار






ارفع رأسك للسماء ، في الصباح أو في المساء
ارفع رأسك بحضور الشمس أو نحو القمر فالأمر سيان
تأمل أمطار سمائك الزرقاء أو السوداء
وافتح ذراعيك لأمطارك ..دعها تلمس راحة كفيك ، تذوق ملوحتها بلسانك
اطلق العنان لعيناك .. دعهمها تغنيان أغنية الأحزان
تلك الأغنية سوف تجلب لك الحظ السعيد
غني ترانيمك حينها ستدرك فرحك تماماً بعد سقوط أمطار عيناك
لا تنتظر شيئاً .. أعلم بأنه صعب لكن أرجوك لا تنتظر
فالإنتظار يسرق لحظات سعادتك .. ويسلب راحة أيامك
تذكر طعم الماء العذب ، وشعورك بعد انسكاب ماء عينيك
ألا تشعر براحة وإنتعاش نفسك؟
تلك هي اللحظة التي يصعب للحروف تشكيل نفسها لتصبح كلماتك

صديقي .. انصت لدقات قلبك وخطوات عقلكلا 

الاثنين، 30 سبتمبر، 2013

منعتك قسوتك




واحد، إثنان ، ثلاثة ، أربعة ، خمسة ، ستة ، سبعة 
منذ سبعة أيام ولم نتحدث ، لم أسمعك تقل لي ...... أو شيئاً من هذا القبيل 
كنتُ وحدي أناديك ، .... ، أريد أن ألقي سلاماً عليك
لا رنين هاتف ولا عين تراك 
 بعيداً ذهبت بعدما قطعت حبل الوصل بيني وبين قلبي بيديك
قطعته وسافرت 
وحينما كنت، حاولت أهاتفك لأسمع صوتك  .. منعتني 
طلبت أن أقل لك .. مرحباً كيف أنت؟
منعتك قسوتك ، فأقفلت الهاتف
وحدها أذني بقيت تسمع رنات الهاتف 
لا صوت غير صوت الرنين 
ولا حُب هنا ..  سوى حب قديم
شكراً لك
فقط هكذا .. يبدو لي بأنني أحببت
أقصد ..
أنا حاولت


همسة في أذن الهاتف: 

أليس من الغريب أن يمنعنا الأحياء من سّماع أصواتهمْ، بينما يّسمح لنا الأموات بالإلتقاء بأرواحهم ؟