بعدها فجائتني بقطعة ثمينه ، لترضيني مآدياً ، ولتجعلني كالعبد الأسود عند سيده الأشقر ! لتكيد بي حتى إشعار آخر مقابل المال ، وقد نست أن الله أمكر المآكرين وهو قآدر على أن يكشف لونها المتلون في كل حين ، ذهبت معها في كل مكآن مستطاع ، في العلم والمأكل والترفيه .. لكن سبحآن من خلق النآس من طين ، لم يُثمر معها لا كلمة ولا فطيرة من عجين .
وانتهى المطآف برحيلها دون أن أدري حينها ، افتقدتها ، حآولت أن أجدها لكنها اختفت .. ومرّت الأيام وجاءت تلك الليلة ، شآهدتها ولم أكن أعلم بأنها فعلت ما فعلته بي وقد جائت بصحبة قديمة قد طعنت بهم حينما كنت معها !




